نماذج لمشروعات الإدارة وإعادة الهيكلية والتطوير المستمر للمؤسسات التعليمية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وتقدمت جامعة الزقازيق بتوجهات من خلال إدارة الجامعة ووحدة إدارة المشروعات بها بتقديم الإستراتيجية الخاصة بها بدون تمويل من الصندوق ولكن فى ضوء الأطر المحددة وذلك من خلال المحاور الآتية:
 
     
 

أ.محور التنمية المتكاملة للمجتمع: وذلك عن طريق:

1. تعميق ترابط مؤسسات التعليم العالي بقطاعات الإنتاج (مع إضافة قطاعات الخدمات).

2. إعداد خريطة جديدة للتعليم العالي ، تأخذ في الاعتبار الحاجة المجتمعية لأقاليم الدولة وتفاصيل البيئة والمجتمع المحيط.

 
     
 

ب. محور تنقية وترشيد مناخ العمل: وذلك عن طريق:

المشروعات الخاصة بالإصلاح التشريعي والقانوني حجر زاوية في تطوير منظومة التعليم العالي في إتجاه هذا المحور، لذلك نرى أن تكون أولوية التطوير في هذا المحور للمشروعات التالية:

1. إعداد تشريع جديد للتعليم العالي.

2. تطوير نظم الإلتحاق بالتعليم العالي.

3. نظام قومي لمعادلة المؤهلات الدراسية.

 
     
 

ج. محور توفيرخريج متميز وفعال: وذلك عن طريق

1. التنمية الإجتماعية والثقافية والفنية للطلاب.

2. تنمية برامج التميز لرعاية المتفوقين والموهوبين.

 
 
د. محور تميز منظومة التعليم العالي: وذلك عن طريق دعم إنشاء مراكز التميز العلمي والبحثي.
 
 
 
 
 
 
 
 
ومن المجالات الأساسية إدارة الموارد البشرية حيث أنها العمود الفقرى الأساسى لنجاح أى برنامج والهدف الأساسى هو تطوير وتحديث الإدارة العامة لشئون الأفراد وأعضاء هيئة التدريس وتحويلها إلى إدارة عصرية استراتيجية. وقد أخذت جامعة حلوان المبادرة من خلال مشروع B-026-K0 من خلال إعداد خطة قوى عاملة للجامعة وإنشاء نظام معلومات لإدارة الموارد البشرية وأيضا تحويل الإدارة العامة لشئون الأفراد إلى إدارة موارد بشرية وتنمية وتحديث قدرات موظفى ومديرى هذه الإدارة ، وقد تم تنمية مهارات العاملين بالإدارة وتم تشكيل نظام معلومات للموارد البشرية لقاعدة بيانات الأكاديميين والإداريين ، وبالإضافة إلى ذلك تم عمل أطر مختلفة لإعادة هيكلة الإدارة العامة لشئون الأفراد وتحويلها إلى إدارة موارد بشرية وعلاوة على ذلك تجهيز تقارير عن إحتياجات الجامعة من معاونى أعضاء هيئة التدريس خلال الخمس سنوات القادمة ونتائج دراسة الهياكل الأكاديمية بالجامعة وتقرير عن الموقف الحالى لأعضاء هيئة التدريس والإحتياجات المستقبلية وموقف القوى العاملة غير الأكاديمية والإحتياجات منها وقد ظهرت مؤشرات نجاح التجربة عند تكليف وزير التنمية الإدارية بتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذه التجربة الرائدة.
 
     
 
 
 

مركز إدارة الموارد البشرية بجامعة حلوان

 
 

وفى مجال الإدارة الإلكترونية نجد مثالاً لذلك فى جامعة الفيوم (كود المشروع (B-113-J1 والذى يهدف إلى إنشاء نظام ادارة متكاملة للجامعة فى إطار متطور ومتكامل وكفء. وقد تمَّ التنفيذ بالاشتراك مع مشروع ICTP. ويشمل النظام معظم الأنشطة الادارية برئاسة الجامعة وكلياتها والتى ضمن مبادرة الحكومة الالكترونية المصرية. ويضمن تنفيذ المشروع وجود مصدر وحيد موثوق به لكل معلومات الجامعة الادارية بحيث تتاح لمن يحتاج اليها بما يوفر لطلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس بها المناخ المناسب للتعلم والتعليم والبحث العلمى، بالإضافة إلى تدعيم عملية التخطيط الداخلى والخارجي للجامعة والتعليم بالمعلومات والتقارير الموثقة المتاحة. ولايقتصر على توفير وتفعيل نظام الإدارة الالكترونية وانما يمتد ليشمل نشر الوعى لدى كل مجتمع الجامعة بنظم الإدارة الحديثة مع تدريب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالجامعة على إستخدام الحاسب الآلي وبرامج الإدارة المتطورة.

 
     
 
 
 
نظام إدارة إلكترونية متكامل بجامعة الفيوم
 
 
 
 
 
 
جانب من مركز تكهين الأجهزة بجامعة أسيوط
 
     
 
وفى مجال إدارة الموارد العلمية وتجهيزات المختبرات يوجد بجامعة أسيوط (مشروع (A-083-I0ِ برنامج تدريب عدد 526 طالب بمشاركة المتخصصين من السادة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بهدف رفع المهارات وإكساب الخبرة للفنيين وإنشاء قاعدة بيانات إلكترونية لجميع الأجهزة العلمية الموجودة بالجامعة وكذلك الفنيين العاملين بالمعامل المختلفة ضمن تصنيف وإمكانية البحث عن الفنى أو الجهاز عن طريق الكلية أو القسم أو المعمل للوصول إلى جهاز موجود داخل أى وحدة من وحدات الجامعة وقد تم توقيع بروتوكول تعاون بين مركز صيانة الأجهزة العلمية التى يتم تكهينها ثم يقوم مهندسو المركز بتفكيك هذه الأجهزة إلى قطع وأجزاء يمكن الإستفادة منها عند أعطال الأجهزة الأخرى.
 
 
ومن عوامل نجاح أى برنامج هو تطبيقه لنظام توكيد الجودة على معايير مواصفات الايزو. ونجحت هذه التجربة بتطبيقه فى جامعة الزقازيق (مشروع (A-030-T0حيث تم تقييم التعليم الطبى وأيضا تحليل الفجوة بين النظام الحالى للتعليم الطبى والنظام العالمى المرتقب فى صورة إبراز نقاط القوة والضعف فى النظام الحالى محاولة وضع خطط تنفيذية للمحافظة على نقاط القوة وتحسين نقاط الضعف ومراجعة كل الموارد بكلية الطب للاستخدام الامثل وضبط وتنفيذ التغييرات الضرورية من أجل التحسين المستمر لعمليات التعليم الطبى وقد روعى أثناء وضع نظام الجودة معايير الفيدرالية الدولية للتعليم الطبى والمقاييس الامريكية بما يتوافق مع الوضع الحالى لكلية الطب جامعة الزقازيق . تم إنجاح هذه التجربة بتكاتف جهود فئات عديدة ضمت الإدارة العليا بالجامعة والكلية وأعضاء مجلس الكلية وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وأيضا الإداريون والكلية كذلك ممثلى وزارة الصحة وممثلى نقابة الاطباء تحت إشراف هيئة إستشارية محلية فى مجال تطبيق الجودة وقد أدى ذلك كله إلى شهادة إعتراف بنظام توكيد جودة التعليم الطبى من إحدى الهيئات الألمانية المعتمدة دوليا فى هذا المجال.
 
     
 

وفى مجال التدريب وإعادة هيكلة وإدارة القطاعات الحكومية نجد مثالا لذلك فى برنامج تطوير قطاع الشئون الثقافية والبعثات – وزارة التعليم العالى(مشروع (D-194-O0 حيث يتبنى البرنامج وضع آليات تضمن تقديم خدمات ترقى لمستوى الآداء العالمى والحرص على إستمرار التعاون مع دول العالم من خلال شبكة إتصال إلكترونى حديثة ولتحقيق هذه الأهداف تم وضع برامج تنمية قدرات الكوادر البشرية وإعادة الهيكلة والتنظيم الوظيفى ومن خلال تنفيذ البرامج المختلفة تم تحديد الإحتياجات التدريبية المختلفة للعاملين بالقطاع والبحث عن مصادر تمويلية وقد تم رصد ميزانية كبيرة من وزارة التنمية الإدارية وأيضا وفر عدداً من فرص التدريب فى مجالات المفاهيم الأساسية للجودة والسكرتارية والمهارات الشخصية وكتابة التقرير وإستخدام الحاسب الآلى وقد أدت هذه البرامج إلى إستحداث إدارة جديدة مثل إدارة التسويق التعليمى كما شملت أيضا فصل الإدارة العامة للتمثيل الثقافى عن الإدارة المركزية للبعثات تمهيدا لإنشاء إدارة مركزية مستقلة وقد أدت هذه الإنجازات إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتحسين مستوى الأداء بالقطاع إستشعره كل من الهيئات الأجنبية والمبعوثين والوافدين المتعاملين مع القطاع.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

دورات تدريبية لتنمية قدرات الكوادر البشرية بقطاع البعثات فى وزارة التعليم العالى

 
     
 
وفى مجال تدريب الفنيين نجد مثالا لذلك فى جامعة الأسكندرية(C-091-H0) حيث تم إعداد فريق تدريب من أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والمهندسين والفنيين وكذلك إنشاء عدد ثلاث معامل مجهزة بمعدات التدريب من أجهزة طبية ومعدات معامل ومساعدات التدريب السمعية والبصرية بجانب تجهيز ورش ميكانيكية والكترونية وأيضاً عقد دورات تدريبية وورش عمل متنوعة في مجال صيانة الأجهزة وقد إستفاد من هذا التدريب 578 فنياً ومهندساً وتم عقد عدد من الندوات فى مجال صيانة الأجهزة وتدريب طلبة قسم صيانة الأجهزة بالمعهد الفني الصحي بالإسكندرية.
 
 
 
 
 
 
تدريب الفنيين فى مجال صيانة الأجهزة الطبية بجامعة الأسكندرية
 
     
 

فى مجال التدريب المعتمد من جهات دولية على سبيل المثال بجامعة الزقازيق (مشروع A-029-T0 ) تم عمل 13 دورة دولية بعدد 255 متدرب حاصل على شهادة دولية معتمدة فى إنجلترا (Advanced Life Support Group ALSG) فى كيفية التعامل مع الأزمات والكوارث وأيضا تم تخريج عدد 62 مدرب دولى قادرين على إعطاء دورات تدريبية وشهادات دولية وجدير بالذكر أن الدورات التدريبية تتم من خلال مدربين مصريين. وبناء على نجاح التجربة تم إنشاء وحدة إدارة الازمات بكلية الطب جامعة الزقازيق وتم عمل دورات تدريبية فى كلية الطب جامعة القاهرة– المعهد القومى للتدريب– معهد طب الأعماق – مستشفى شرم الشيخ– مستشفى الغردقة.

 
 
 
 
 
 
دورات تدريبية فى مجال طب الأزمات والكوارث بطب الزقازيق
 
 
 
 
ومن التطبيقات الرائدة فى مجال التطوير المؤسسى المستمر مشروع التعليم الطبى بمركز أمراض الكلى بجامعة المنصورة (مشروع (B-092-L0، وقد تم تطوير التدريب الجراحى على المرضى وذلك عن طريق تجهيز قاعة المؤتمرات بالجامعة بنظام صوتى ومرئى يسمح بتصوير وبث العمليات الجراحية من غرف العمليات إلى قاعة المؤتمرات وأيضاً عقد دورات تدريبية فى مختلف جراحات المسالك البولية ، وشملت دورات تدريبية عن الأمراض المختلفة المرتبطة بالمسالك البولية ، وتم أيضا تفعيل البرمجيات اللازمة لإدخال وحفظ ومعالجة وإستخراج بيانات المرضى فى شتى المجالات. وقد شمل التطوير مأوى لحيوانات التجارب Animal House
 
     
 
 
 
 
 

غرف عمليات مزودة بنظم صوتية ومرئية للتدريب الجراحى بمركز الكلى بالمنصورة

 

 
   
   
 
نماذج للتطوير الأكاديمى
 
 

فى مجال البرامج الجديدة المشتركة مع جهات خارجية نجد مثالاً لذلك فى جامعة قناة السويس (مشروع C-014-Q0) ويعد هذا البرنامج أول مشروع من هذا النوع فى مصر سواء من حيث التخصص أو التقنية المستخدمة فى تطبيقه فى إنشاء مركز للتعليم الطبى يخدم الجامعات المصرية وإقليم الشرق الأوسط ككل فى مجال تعليم المهن الصحية. وأيضا نظام للتعلم عن بعد مفعل لإستخدامه عن طريق أعضاء هيئة التدريس فى مصر والجامعات الأخرى فى المنطقة. بجانب إنشاء منهج تعليمى معدل لدراسة ماجستير التعليم الطبى يتماشى مع الظروف الإجتماعية والأخلاقية واللغوية للمنطقة.

 
     
 
 
     
 
 
 
 
 
إنشاء معامل الميكاترونيات والبرمجيات بهندس
 
     
 

فى مجال البرامج الجديدة يوجد مثال بجامعة اسيوط فى تطوير مقررات هندسة الميكاترونيات (مشروع(A-085-I0 تم تطوير المقررات الآتية: (1) مقدمة في الميكاترونيات، (2) تصميم منظومات الميكاترونيات، (3) الحاكمات المبرمجة المنطقية، (4) معامل الميكاترونيات 1، 2، (5) مشاريع التخرج. كما تم إنشاء معامل الميكاترونيات والبرمجيات والمراجع اللازمة لهندسة الميكاترونيات. بالإضافة إلى ذلك فقد تم إخراج المادة العلمية بإستخدام الوسائط المتعددة Multimedia ونشر المادة العلمية على شبكة الإنترنت.

 
     
  وفى نطاق إعداد النماذج التعليمية نجد على سبيل المثال بجامعة أسيوط (مشروع D-090-I0) حيث يتم تأسيس مجموعات تصنيفية تعكس التنوع البيولوجي والفونا المصرية وتعد أساسا تعليميا ومرجعاً للتعرف على الفصائل المختلفة. وقد تم أيضاً تأسيس وحدة للتحضيرات الدقيقة والتحنيط كما تم تأسيس قاعدة بيانات إلكترونية للفونا المصرية والأبحاث ذات الصلة منشورة على شبكة المعلومات الدولية (لخدمة البحث العلمى والطلآب).وبجانب كل ذلك يتوافد على القسم كثيرمن طلاب مدارس ما قبل التعليم الجامعى وذلك للتعرف على العينات الحيوانية المختلفة.  
 
 
 
 
 
مجموعات تصنيفية تعكس التنوع البيولوجي والفونا المصرية بعلوم أسيوط
 
 
 
 

وفى مجال المؤلفات العلمية نجد مثالا فى جامعة المنوفية (مشروع (C-012-N0 حيث تم تدريب عدد 28 عضوا من أعضاء هيئة التدريس على إستخدام مهارات التفكير الناقد فى مقرراتهم التمريضية بما يتفق مع المعايير الدولية فى هذا الشأن. وأيضا إعادة بناء وتصميم سبع مقررات تمريضية تقوم على إستراتيجية التفكير الناقد . كما تم تطبيق هذه المقررات بصورتها الجديدة كنموذج للمقررات الآخرى.

 
 
 
 
 
 
تخريج أول دفعة دارسة للمقررات الجديدة بتمريض المنوفية
 
 
 
 

وفى نطاق المقررات الجديدة المستحدثة على سبيل المثال بجامعة الإسكندرية (مشروع (A-095-H0 برنامج تدريبى معملى لتقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بهدف زيادة وعى الطالب بإستخدامات الطاقة الشمسية فى الحياة اليومية وإكسابه مهارات علمية مما يجعله مساهماً جيداً فى حل مشكلة الطاقة والمياه والبطالة حيث يوجد معمل مجهز بأحدث أجهزة الطاقة الشمسية وأيضاً محطة أرصاد جوية وأيضا تم إنشاء موقع للمقررات الدراسية على الإنترنت كنواة للتعليم الإلكترونى.

 
 
 
 
 
 
أجهزة الطاقة الشمسية ومحطة أرصاد جوية بزراعة الأسكندرية
 
 
 
 

فى مجال الإرتقاء بالدراسات العليا ومسايرة أحدث النظم التعليمية بتطبيق لوائح الساعات المعتمدة المطبقة فى الجامعات العالمية نجد مثالا لذلك بجامعة الإسكندرية (مشروع A-050-H0 ) ، فقد تم نشر ثقافة هذه اللوائح بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة وقد بدأت الكليات فى تعديل لوائحها بعد عرضها على مجلس الجامعة ولجان القطاع المختصة بالمجلس الأعلى للجامعات ، كما قامت بتوفير الحواسب الآلية لأقسام الدراسات العليا لكليات ومعاهد الجامعة ويتم حالياً الإنتهاء من إعداد برنامج حاسب آلى خاص بنظام الساعات المعتمدة ليستخدم فى كل الجامعات المصرية وقد تم الانتهاء من لوائح 22 كلية وقد صدر القرار الوزارى بتطبيق اللوائح الجديدة فى عدد من كليات الجامعة مثل التمريض والزراعة والهندسة. ونجد أيضا تكامل بين الجامعات المختلفة لإتمام عملية التطوير للدراسات العليا بين جامعتى حلوان والمنوفية (مشروع (B-132-K0.

 
 
 
 
 
 
توفير الحواسب الآلية لأقسام الدراسات العليا بكليات ومعاهد جامعة الأسكندري
 
 
 
 

وفى نطاق تطوير المعامل فى كليات العلوم تعتبر تجربة جامعة أسيوط (مشروع C-067-I0) مثالاً يحتذى به فى ذلك حيث تم إنشاء معمل جديد للكيمياء التحليلية يتحقق فيه متطلبات الإعتماد الدولى للمعامل التحليلية وأيضا إدخال مفهوم الجودة فى معامل الكيمياء التحليلية بالجامعة وقد شمل هذا التطوير عملية تجديد المعامل الطلابية لمرحلة البكالوريوس وإدخال البرامج الإحصائية لمعالجة النتائج وتم إستحداث دبلومة جديدة للكيمياء التحليلية البيئية ومن نتائج هذه التجربة تم إعداد الطلاب على مستوى عالى من حيث برامج الدراسة النظرية وزيادة المهارات والكفاءة لكى تزداد فرص العمل المهنى.

 
 
 
 
 
 
 
 

وفى مجال المعامل المستحدثة نجد برنامجاً مميزا ً بجامعة المنوفية (مشروع A-041-N0) وذلك فى إنشاء معامل بيطرية تحتوى على أحدث الأجهزة الطبية وأيضا معامل متنقلة لعلاج الحالات المرضية فى أماكنها المختلفة.

 
 
 
 
 
 
معمل للكيمياء التحليلية بعلوم أسيوط محققا لمتطلبات الاعتماد الدولى
 
 
 
 

وفى نطاق عملية ربط تطوير التعليم بمجالات البحث العلمى نجد على سبيل المثال مشروعاً بجامعة المنصورة (مشروع B-091-L0 ) يهدف إلى نقل صورة واقعية للتجارب الخاصة بهذه المعامل إلى ذهن الطالب عن طريق إستخدام معمل المركزيات والذى يعتبر الأوحد فى منطقة الشرق الأوسط. ويتمكن الطالب من مشاهدة عملية إجراء التجارب والحصول على النتائج ومتابعة طرق تحليلها من خلال الإنترنت ويتم تقديم المقرر بالكامل مضافا إليه الأمثلة والمسائل ونماذج التجارب الحقلية وأيضا إعداد قاعدة معلومات تكون أساسا لمعامل إفتراضية يقوم الطالب بإجراء التجارب على الحاسب الآلى دون الحاجة إلى زيارة المعمل ويتم تبادل التمارين وإستفساراتها مع الطلبة من خلال الشبكة كما يتم توزيع إسطوانات مدمجة للمقرر وللتجارب والأمثلة. وقد إستلزم إعداد الكوادر اللازمة لتشغيل النظام التدريب لدى أحد المراكز المتخصصة المماثلة باليابان لأحد أعضاء هيئة التدريس والذى قام بدوره بنقل هذه التكنولوجيا إلى باقى طاقم المشروع.

 
 
 
 
 
 
صورة واقعية للتجارب الخاصة المعملية للطلاب بمعمل المركزيات فى هندسة المنصورة
 
 
 
 

وفى مجال ربط مجالات التعليم بالدراسات العليا نجد التجربة والمثال فى جامعة بنى سويف (مشروع A-001-J0) حيث تم إنشاء بنك بقسم الباثولوجى يحتوى على الشرائح المرجعية والأنسجة المرضية وتوفير مقرر تعليمى – باثولوجيا أجهزة الجسم وباثولوجيا أمراض الحيوان على أقراص ليزر ومتوفرة لجميع الطلاب وكذلك فرع آخر للبنك يحتوى على أسئلة فى مجال الباثولوجى مستخدما حزم برامج مخصصة لذلك وقد تم إعداد قاعدة بيانات تحتوى على الصور المرضية للماشية والأغنام والجمال للإستعانة به فى سرعة تشخيص الأمراض المختلفة وأيضاً طبع أقراص ليزر تحتوى على صور ومعلومات متقدمة فى المجالات التى يرتبط بها علم الباثولوجى بالإضافة إلى قاعدة بيانات أخرى للأمراض المعدية التى تصيب حيوانات المزرعة بمصر والمسجلة من خلال البحوث المنشورة للاستعانة بها عند إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه وأيضا إنشاء مكتبة الكترونية تضم العديد من الموضوعات ذات الأهمية النظرية والتطبيقية مزودة بالصور.

 
 
 
 
E:\HEEPF-2\Project\Fg-016.jpg
 
 
الاجهزة المتطورة بمعمل الباثولوجى ببيطرى بنى سويف
 
 
 
 

وفى نطاق خدمة المجالات البينية نجد مثال فى جامعة الاسكندرية (مشروعD-185-H0 ) حيث يشارك فى هذا المشروع المعهد العالى للصحة وكليات الطب والأسنان والصيدلة والعلوم والتمريض فى منظومة إدارة متميزة للجمع وإفادة تلك التخصصات. وقد تم تأسيس معمل متطور ومتخصص فى مجال الفيزياء الحيوية الطبية وأيضا تطوير مناهج علمية نظرية وعملية متقدمة وتطبيقات مستحدثة لهذه التكنولوجيا المتطورة لطلبة الكليات المشاركة مما يؤدى إلى رفع مهارات طلاب البكالوريوس وكذلك طلاب الدراسات العليا ، استحداث دبلوم أكاديمية مهنية وبرامج دراسية جديدة لدرجتى الماجستير والدكتوراه.

 
 
 
 
 
 

معمل متطور فى مجال الفيزياء الحيوية الطبية بجامعة الأسكندرية

 
 
 
 

ومن خلال مشروع A-056-J0 لتطوير برنامج التكنولوجيا الحيوية بكلية الزراعة بحامعة القاهرة، تم تطوير المقررات والتى تدرس باللغة الإنجليزية فى إطار جودة عالمى تمت مراجعته داخلياً من أساتذة متخصصين بزراعة الأسكندرية و مراجع أمريكي من جامعة Purdue بالولايات المتحدة الامريكية. وتم عقد ورش عمل للتقويم تلاها ورشتين عمل للتدريب على طرق التدريس الحديثة في مجال زراعة الانسجة والهندسة الوراثية من خلال استشاريين من جامعة هانوفر Hanover بألمانيا، وآخر من جامعة توسونTowson بالولايات المتحدة الامريكية. وخلال المشروع قام اثنان من أعضاء هيئة التدريس بزيارة ثلاث جامعات بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تم التعرف علي والتدريب علي أحدث اساليب التدريس ونقل هذه التكنولوجيات الي زملائهم. وقد تم الاستعانة بخبيرة من جامعة Rutgers بالولايات المتحدة للاشتراك كـمقيمَّ لبرنامح التكنولوجيا الحيوية Quality control expert. وقد قامت سيادتها بزيارة الكلية ومتابعة البرنامج في عامين متتالين، ومن خلال الزيارة قامت بحضور بعض المحاضرات والدروس العملية مع الطلاب كما اجتمعت مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب لتقييم انشطة البرنامج. وفي نهاية كل زيارة تم عمل ورشة عمل ومن خلالها قامت بعرض التقرير المقدم من سيادتها.

 
 
 
 
 
 

جانب من الاستعانة بالخبرات الأجنبية بضبط الجودة والتدريب على المهارات التقنية الحديثة بكلية الزراعة-جامعة القاهرة

 
 
 
 

وقد أفاد مشروع B-040-G0 بهندسة عين شمس فى إنشاء مركز متخصص فى تكنولوجيا الإتصالات الضوئية والضوئيات الإلكترونية وإعداد قاعدة معملية وكوادر متخصصة تستطيع تقديم خدمة تميز للتطبيقات المدنية والعسكرية ودعم تطوير التعليم بصورة فعالة. وقد تم الحصول بتاريخ 30/11/2006 لتحويله إلى مركز التميز0 ومن خلال المشروع تم دعم أجهزة المعمل الإلكترونية والضوئية فارتفعت ترددات الإشارات المقاسة من 5ر0 جيجا هيرتز إلى 20 جيجا هيرتز، بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ بتكلفة تقدر بخمس تكلفة شرائها وبإمكانيات أفضل تشمل 8 أجهزة مرسل/مستقبل إشارة ضوئية بتشكيل يصل إلى 7ر2 جيجاهيرتز وجارى العمل لزيادة التشكيل إلى 10 جيجاهيرتز، 4 أجهزة تكبير ضوئية باستخدام الألياف الضوئية EDFA0 وقد تم إنشاء عدد 14 تجربة معملية لقياس خواص المكونات والدوائر والشبكات الضوئية، وإعداد عدد 3 مقررات علمية تشمل آخر التطورات العالمية فى مجال الاتصالات الضوئية باتجاهاتها وأجزائها المختلفة على سبيل المثال: تعديل تشوه الإشارة السارية على الألياف الضوئية بطرق إلكترونية وكذلك نظام الشبكات الضوئية السلبية (PON). وقد تم عقد دورتين متخصصتين وورشة عمل حضرها مهندسون من الصناعة والقوات والمسلحة والجامعات0 وقد تم تركيب شبكة داخلية للمعلومات فى المعمل تحتوى على 16 مخرج موزعة على الأماكن المختلفة بالمعمل ومتصلة بشبكة الأنترنت الدولية للمعلومات عبر الشبكة الحديثة التى تم تركيبها فى الكلية0 كما تم تجهيز مخرجين للشبكة فى المقر الجديد للمعمل المخصص للطلبة ويتصل بالشبكة أجهزة الكمبيوتر المختلفة المستخدمة فى المعمل شاملة ذلك المستخدمة فى التحكم فى القياسات لاستخدامها مستقبلاً فى القياس بمساعدة الكمبيوتر Computer Aided Measurements0 وقد تم توقيع اتفاقيتين للتعاون العلمى بين المعمل ممثلاً لجامعة عين شمس ومعملين فى التخصص أحدهم فى جامعة أوتاوا بكندا والآخر بالمعهد التكنولوجى القومى بجرينوبل بفرنسا، وجارى الإتصال مع ثلاثة مراكز بحثية كبرى فى أمريكا وأوروبا للتعاون العلمى0 وقد أسفر العمل من خلال الدارسين والعاملين بالمركز عن نشر وقبول عدد 14 مقالة علمية فى دوريات ومؤتمرات عالمية (12 خارجى، 2 داخلى) من قبل العاملين بالمشروع أثناء العمل به 0 وقد شملت 4 أبحاث منشورة فى مجلات عالمية (IEEE, Integrated Fiber Optics) والاشتراك فى 6 مؤتمرات دولية.

 
 
 
 
 
 
 
 

وقد إهتم العديد من المشروعات على التدريب الميدانى للطلاب على مواجهة المشاكل العملية وتعلم المهارات اللازمة لإستخدام أحدث الأجهزة والتعامل مع العمالة بالمواقع والعمل فى مجموعات والتعاون بروح الفريق.

 
 
 
 
 
 
 
 

وفى مجال تطوير الدراسات العليا بهندسة القاهرة (مشروع A-045-J0) فقد تم تطوير 8 مقررات بصورة إلكترونية فى أقسام مختلفة مع تجهيز معاملها بأحدث التقنيات العالمية. ويتم تدريب طلاب الدراسات العليا من خلالها على التكنولوجيا المتقدمة لرفع المهارات.

 
 
 
 
 
 
صورة لروبوت حديث بهندسة القاهرة
 
 
 
 

وللتعرف على مشروعات الكليات التكنولوجية نجد برنامجا جديدا فى المطرية للمشروعات الصغيرة (مشروع D-139-O0) وأيضا برنامج آخر فى المحلة الكبرى للملابس الجاهزة (مشروع B-080-O0) وكذلك فى بورسعيد (مشروع D-140-O0) لتكنولوجيا اللحام حيث تم استحداث شعبة جديدة تخصص لحام ويتم تدريس المقررات المتطورة والمطبقة لأحدث تكنولوجيا فى مجال هندسة اللحام.

 
 
 
 
 
 
ستخدام أساليب التكنولوجيا الحديثة فى عمليات اللحام بالمعهد التكنولوجى ببورسعيد
 
 

 

أعلى

 

 
   
 
نماذج مرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات
 
 
(B-113-J1وفى مجال الإدارة الإلكترونية نجد مثالاً لذلك فى جامعة الفيوم (مشروع
 
 
والذى يهدف إلى إنشاء نظام إدارة متكاملة للجامعة فى إطار متطور ومتكامل وكفء يشمل معظم الأنشطة الإدارية برئاسة الجامعة وكل كلياتها والتى ضمن مبادرة الحكومة الإلكترونية المصرية. وأيضاً فى جامعة الأسكندرية (مشروع (A-043-H0 وذلك ببناء البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات وأجهزة وشبكة إتصالات. كما يقوم ببناء نظام برمجيات متكاملة لميكنة العمليات التى تتم بجميع إدارات كلية الهندسة. وأيضاً يقوم المشروع بتدريب الموظفين والإداريين المسئولين على إستخدام هذا النظام.
 
 
رسم توضيحى لنظام الادارة الالكترونية بجامعة الفيوم
 
 
 
 
 
 
وفى إستخدام التكنولوجيا الحديثة والوسائط المتعددة فى العملية التعليمية يوجد برنامج بجامعة أسيوط (مشروع B-051-I0) يهدف إلى تطوير العملية التعليمية من خلال رفع كفاءة وتدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وتوفير الخدمة الفنية لأعضاء هيئة التدريس لإعداد المقررات الدراسية فى صورة إلكترونية بإستخدام الوسائط المتعددة وتوفير أجهزة العرض الإلكترونية بقاعات المحاضرات والدروس العملية وأيضا إنشاء عدة مواقع على الإنترنت للمراكز المختلفة بالجامعة وذلك لتوفير خدمة تعليمية متميزة تواكب تطورات العصر.
 
     
     
 
 
 
معمل الوسائط المتعددة لتطوير العملية التعليمية بجامعة أسيوط
 
 
 
 
وفى نطاق ميكنة المكتبات والمكتبات الرقمية نجد المثال بجامعة حلوان (مشروع A-109-K0 ) يحتوى هذا البرنامج على عدة عناصر أهمها تطوير مكتبات كليات الجامعة والمكتبة المركزية رقميا وأيضا إنشاء شبكة موحدة لجميع مكتبات كليات الجامعة فى نظام رقمى متكامل بجانب قاعدة بيانات رقمية فى شبكة داخلية موحدة لنقل المكتبات ببرامج التشغيل والتحكم برمز رئيسى بالمكتبة المركزية يسمح بأعمال التصفح والبحث والنسخ وكذلك نظام حماية وتأمين حديث لمقتنيات المكتبات ويشمل النظام أيضا تطوير لقواعد بيانات حفظ رسائل الماجستير والدكتوراه وتسهيل تبادل المعلومات البحثية بين مكتبات الجامعة والجامعات الأخرى.
 
     
 
 
 
نظام حماية وتأمين حديث لمقتنيات المكتبات بجامعة حلوان
 
 
 
 

وفى مجال الإدارة الإلكترونية للمستشفيات الجامعية نجد مثالاً لذلك فى جامعة طنطا (مشروع A-023-S0) حيث يتضمن إنشاء شبكة داخلية بين الأقسام الطبية المختلفة وذلك لحفظ البيانات الخاصة بالمرضى ولمعرفة تاريخ تطور الحالات المرضية الحرجة. ويوجد مشروع مماثل تتم الإدارة الإلكتونية فيه بالمستشفى التعليمى بجامعة المنيا (مشروع C-040-M0).


 
 
 
 
نموذج للنظام الإلكترونى المستخدم لإدارة المستشفيات التعليمية بجامعة طنطا
 
 
 
 

وفى مجال تقديم خدمات تعليمية متميزة لذوى الإحتياجات الخاصة نجد أن جامعة عين شمس (مشروع (D-149-G0 لديها مثالا لذلك فى إنشاء مركز الإبصار الإلكترونى وفيه يتم عقد دورات للطلاب المكفوفين بكلية الآداب على نظام إبصار للتمكن من قراءة وكتابة أى نص وأيضا يتم من خلاله تحويل المقررات الدراسية إلى الصورة الإلكترونية المناسبة حسب برنامج إبصار ، وأدى قيام القيادات الجامعية بدعم وتجهيز المركز وتوفير مقر مناسب له وحث الأساتذة على توفير المقررات الدراسية وأسئلة الإمتحان على إسطوانات مبرمجة إلى نجاح هذا البرنامج بصورة متميزة وأيضا إلى إقبال الطلاب المكفوفين على البرنامج والإستفادة من الدورات التدريبية والإطلاع فى المكتبة الثقافية على أحدث الإصدارات العلمية من خلال الإنترنت وقد وصل عدد الطلاب الذين تم تدريبهم إلى 270 طالبا وحوالى 50 مدربا على برنامج إبصار باللغة العربية وحوالى 70 طالبا على برنامج إبصار بالإنجليزية ، وقد تم إنشاء موقع الكترونى للمشروع وتم التنسيق بين جامعتى الأزهر وأسيوط لنقل خبرة المركز إليهم حيث أنهم بصدد إنشاء مراكز ممائلة.

 
 
 
 
 
 
دورات للطلاب المكفوفين على نظام إبصار بأداب عين شمس
 
 
 
 

وفى إطار الإعداد لتكوين بيئة تعليمية بالنظم الإلكترونية، قام مشروع إنشاء البنية الإدارية التحتية للتعليم الإلكتروني لدبلوم المعهد العالي للصحة العامة (مشروع A-024-H0) بعقد 5 ورش عمل تتناول الجوانب المختلفة للتعلم الإلكترونى حضرها أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمعهد. وتم تجهيز 4 قاعات خاصة بالمشروع تشمل غرفة التحكم واستديو لتصوير المحاضرات وقاعتين للتدريب. تم تبني وحدات رخصة القيادة الدولية ICDL كمنهج لتدريب. هذا بالإضافة إلي وحدتين تدريبيتين عن مهارات التعلم الإلكترونى. تدريب عدد 133 من أعضاء هيئة التدريس و32 من الإداريين بالمعهد. وقد تم إعداد المادة العلمية لعدد 7 دورات تدريبية لنموذج المشروع (دورة تدريبية تمهيدية لدبلوم القيادات بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية). وتم كذلك اختبار الأداء وتنفيذ النموذج لعدد 19 متدرب من قيادات وزارة الصحة والسكان من مختلف المحافظات لاختبار الأداء وذلك بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية). ومن خلال المشروع تم اعتماد التعليم الإلكترونى كنظام معتمد بلائحة المعهد وكذلك إعداد وتنفيذ برنامج تسويقي لبرامج التعليم الإلكترونى بالمعهد. ومن أهم المواقف والانجازات للمشروع:

 
 

1. كسر الحاجز النفسي مابين الحاسوب وأعضاء هيئة التدريس خاصة الأساتذة القدامى بعد تدريبهم علي استخدامات الحاسوب والتعليم الإلكترونى وهم في الواقع اهم متخذي القرار الخاص بالتعليم الإلكترونى.

2. تناغم مخرجات المشروع والاتجاه العام واهتمام وزارة التعليم العالي ومبادرة التعليم المصرية بالتعلم الإلكترونى.

 
     
 

وفى مجال التعلم الإلكترونى وإستخدام نظام إدارة المقررات التعليمية الألكترونية نجد مثالاً فى جامعة طنطا (مشروع B-096-J0) و ذلك بتطوير مقررات الخرسانة المسلحة للفرق الثانية و الثالثة و الرابعة بإستخدام برنامج A-Tutor ويحتوى الموقع على نماذج تعليمية تفاعلية و صور متحركة و صور فيديو ويتم نشاط هذا المشروع بالتعاون بين جامعة القاهرة و جامعة طنطا. كما قدم مشروع B-107-K0 بجامعة حلوان نموذجاَ تفاعلياً لمقررات الهندسة الجيوتقنية (ميكانيكا التربة والأساسات) يشمل تجارب إفتراضية وحلاً للمسائل التصميمية.

 
 
 
 
 
 
نماذج تعليمية تفاعلية لمقررات الخرسانة المسلحة بكليتى الهندسة بالقاهرة وطنطا
 
 
 
 

 
 
نماذج تعليمية تفاعلية لمقررات الهندسة الجيوتقنية بكلية هندسة المطرية-جامعة حلوان
 
 
 
 
وأيضاً فى مجال التعلم الالكترونى نجد مثالا كسابقة أولى من نوعها في مصر فى جامعة حلوان (مشروع A-110-K0) فقد تم استحداث دبلومات الإدارة المدرسية باللغة العربية وتم تقديمها كتعليم عن بعد بإستخدام شبكة المعلومات الدولية كوسيط أساسي للتدريس في البرنامج الإفتراضي. كما يخاطب المحتوى الطبيعة المتفردة لإدارة التعليم في الوطن العربي.وأيضا بإستخدام التعلم الإلكتروني كبرنامج يتمتع بالجودة والتي تمكن الخريجين من العمل بشهادة التخرج وإستكمال الدراسات العليا في أي من الدول العربية.